اخبار الجمعية

ندوة بعنوان (( معمار في الأهوار ))

جمعية المهندسين العراقية تعقد ندوة تحت عنوان (معمار في الأهوار) بحضور عدد كبير من السادة المهندسيين بينما ألقى الندوة المعماري الأكاديمي (موفق جواد الطائي) مؤكدأ ان الأهوار ليست متعة شخصية فحسب وأنما سحر الجمال لم يكن الأنسان يتردد لحظة في الفتك بالطبيعة والنظم البيئية على وجه هذه البسيطة من أجل الحفاظ على مصالحه الشخصية او زيادتها،وأضاف الطائي التقيت عام 2003 مصطفى الكاظمي وعدد من الشخصيات من أجل تطوير الاهوار ذهبنا للاهوار لكونها سر جمال مشاهد الأهوار نظرا لطبيعتها المائية التي انعكست على سلوب حياة سكانها المختلف عن بقية المناطق لانهم يعيشون في حالة تماس مباشر مع الطبيعة , فكانت محط أنظار السياح من كل أنحاء العالم وقد وضعت حولها الكثير فضلأ عن الفيمة التاريخية لسكان هذه المناطق كانو يستمتعون بالسيارة الخشب المغلفة من الداخل..

وتحدث (السيد عبد اللطيف العامري مدير اعلام جمعية المنهدسين العراقية) عن أهمية الأهوار لكن للاسف كل الحكومات المتعاقبة أهملت طبيعة الاهوار رغم كل مايحدث فقد انطلقت خلال السنوات الاخيرة حملة وطنية عارمة لإدراج الاهوار العراقية على لائحة التراث العالمي الثقافي والحضاري الذي تدعمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، ومع توفر جميع مقومات ومبررات ذلك، يبقى الامر مرهونا بتسخير الارادة الوطنية والنخبة الثقافية لتحقيق هذا الهدف في ظل تهافت الامم لتحقيق منجز عالمي على مستوى التراث او الحضارة او القيم التاريخية والحضارية.. وأضاف العامري هناك سفرات سياحية نحتاج الى تطوير الموافق السياحية لكونها صناعية وسياحية بالأضافة الى أنها تجارية تحمل بصمات كل الموارد الطبيعية لكن لا تقارن هذه الطبيعة عبر التاريخ.. فقد امتدت اجنحتها على مساحات شاسعة من أرض الجنوب شكلت ملامح المحافظات الجنوبية وحتى بعد ان اغتالتها ايد القحط وحنق السياسة أبت الاهوار ان تبقى القلب النابض للعراق وجودا انسانيا وحضاريا شغلت العالم المتحضر فسحرت بعراقتها وتفردها وعطائها الثرّ الرحالة والمستشرقين الرواد الذي اهتموا كثيرا بالقيم التاريخية والمعرفية التي قامت في ربوع هذه البقعة المائية وظلت حاضرة بتفردها عالميا تنشر الق الحضارة واغاريدها رغم مرور الازمنة والدهور وتقطيع اوصالها الخضراء وخنق ربوعها الصاخبة بالحياة.. وختم العامري الدعوة الى كل الوزارات ذات العلاقة من أجل الأهتمام بالمعلم الحضاري..

إلى الأعلى