من الفكرة إلى الابتكار.. جمعية المهندسين العراقية تحتفي بإبداعات الخريجين معرض الابتكارات ومشاريع التخرج المتميزة والأجهزة الطبية الذكية أقامت جمعية المهندسين العراقية، اليوم السبت 26 أيلول 2026، معرض الابتكارات ومشاريع التخرج المتميزة والأجهزة الطبية الذكية، بمشاركة واسعة من الجامعات العراقية ومؤسسات التعليم العالي، وحضور نخبة من الأساتذة والمهندسين والخبراء ورجال الأعمال والشخصيات الأكاديمية، وبمشاركة متميزة من فرع الجمعية في النجف الأشرف برئاسة الدكتور عدي الكلابي، وحضور ممثل مجلس السلم والتضامن المهندس الاستشاري حسام الغلاي. وافتتح فعاليات المعرض عضو الهيئة الإدارية للجمعية وعميد كلية الخوارزمي السابق الأستاذ الدكتور ماهر يحيى سلوم، بحضور عميد كلية الهندسة في الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور مالك جاسم الخالدي، حيث جرى استعراض أبرز المشاريع والابتكارات المشاركة. وعقب الافتتاح، قام الضيوف والوفود المشاركة بجولة في القاعة الكبرى للجمعية، للاطلاع على مشاريع التخرج والابتكارات والأجهزة الطبية الذكية، التي قدمها خريجو عدد من الجامعات والكليات العراقية، من بينها كلية الهندسة الخوارزمي في جامعة بغداد، وكلية الهندسة في جامعة النهرين، وكلية الهندسة في جامعة بغداد والجامعة التكنولوجية، وكلية الهندسة في الجامعة المستنصرية، وجامعة الكوفة، وجامعة البيان، وجامعة التراث، وجامعة بلاد الرافدين، وجامعة وارث الأنبياء، والعتبة الحسينية، فضلاً عن مشاركات جامعية أخرى. وشكلت الجولة فرصة للتعرف عن قرب على المشاريع والأفكار الهندسية ومناقشة إمكاناتها وتطبيقاتها، وما يمكن أن تقدمه من حلول مبتكرة في المجالات الهندسية والصناعية والطبية والتقنية. جلسة حوارية حول الابتكار ودعم المشاريع الهندسية وضمن فعاليات المعرض، انتقل الحضور إلى قاعة زها حديد، حيث أقيمت جلسة حوارية بإدارة المهندس الاستشاري عقيل كاظم التميمي عضو الهيئة الادارية للجمعية ، تناولت واقع الابتكار الهندسي، وسبل تطوير المشاريع وتحويل الأفكار المتميزة إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، فضلاً عن أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص والمؤسسات الاقتصادية. وشارك في الجلسة كل من الأستاذ الدكتور مالك جاسم الخالدي، عميد كلية الهندسة في الجامعة المستنصرية، والدكتور رائد فهمي، وزير العلوم والتكنولوجيا الأسبق، والدكتور حميد العقابي، رئيس الاتحاد الدولي لرجال الأعمال في العراق، والسيد باقر المشاط، والسيد محمد المساري، مسؤول التمويل الدولي – البنك الدولي، والسيد صادق الربيعي، عضو مجلس إدارة اتحاد رجال الأعمال العراقيين، والسيد خالد الجابري، رئيس مؤسسة الأصول للتطوير الاقتصادي والتنمية المستدامة، والدكتور مصطفى أحمد رجب، مدير مركز الابتكار والإبداع للذكاء الاصطناعي. وتناولت المداخلات أهمية دعم الابتكار والطاقات الهندسية الشابة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، وتوفير البيئة المناسبة لاحتضان المشاريع الواعدة وتحويلها إلى منتجات وحلول قابلة للتطبيق، بما يخدم التنمية الاقتصادية والمجتمع. تكريم المشاركين واختتام فعاليات المعرض وشهد ختام فعاليات المعرض توزيع الأوسمة والشهادات التقديرية على عدد من المشاركين والمساهمين في إنجاح الفعالية، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في دعم الابتكار والمشاريع الهندسية. وقام بتوزيع الأوسمة والشهادات أعضاء الهيئة الإدارية الأستاذ الدكتور ماهر يحيى سلوم، والأستاذ عامر الجواهري، والدكتورة أشواق فاضل، والمهندس الاستشاري عبد اللطيف عبد الحسين الجابري، وأمين سر الجمعية المهندس علي يعقوب. وفي ختام الفعاليات، ألقى نائب رئيس جمعية المهندسين العراقية المهندس وسام خضير الخزعلي كلمة نقل فيها تحيات رئيس الجمعية، مؤكداً أن المعرض يمثل مساحة مهمة لعرض الطاقات الهندسية المبدعة وتعزيز التواصل بين الخريجين والجامعات والخبراء والقطاع الخاص. وأكد الخزعلي أن ما قدمه المشاركون من مشاريع وابتكارات يؤكد أن الإبداع الهندسي لا يتوقف عند حدود المعرفة الأكاديمية، بل يمكن أن يتحول بالإرادة والعمل إلى حلول وأفكار تسهم في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أفضل، مشيراً إلى أن دعم الطاقات الهندسية الشابة وتشجيع الابتكار وفتح قنوات التواصل أمام المبدعين يمثل جانباً أساسياً من رسالة الجمعية. كما وجه الشكر إلى الجامعات والكليات المشاركة، والأساتذة والمشرفين والخبراء، والخريجين الذين قدموا مشاريعهم، وجميع الجهات والشخصيات التي أسهمت في إنجاح المعرض. توصيات ومخرجات المعرض وفي إطار الحرص على تحويل مخرجات المعرض إلى خطوات عملية، أعلنت جمعية المهندسين العراقية أنها ستعمل على إعداد مجموعة من التوصيات والمقترحات المستخلصة من المشاريع المشاركة والجلسة الحوارية، تمهيداً لرفعها إلى الجهات ذات الشأن، بما يسهم في دعم الابتكار الهندسي، واحتضان المشاريع المتميزة، وتشجيع تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع ومنتجات قابلة للتطبيق. واختتمت فعاليات المعرض وسط أجواء عكست حجم الطاقات والإمكانات التي يمتلكها الخريجون والمبدعون العراقيون، مؤكدةً مواصلة جمعية المهندسين العراقية دورها في رعاية الإبداع الهندسي، ودعم الخريجين، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الهندسية والقطاع الخاص، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكار والتنمية.